لا تنتهي قيمة الفعالية بانتهاء الجلسات أو مغادرة الحضور. القيمة الحقيقية تظهر عندما تعرف الشركة من تريد بناء علاقة معه، وما الذي ستقدمه، ومن سيتابع الخطوة التالية. يشرح هذا الدليل كيف تنظم شركة أبجد عملية تحويل حضور الفعاليات إلى علاقات مؤسسية قابلة للمتابعة.
أهم النقاط
- حدد نتيجة العلاقة قبل اختيار الفعالية أو قرار الرعاية.
- عيّن مسؤولاً عن كل علاقة مهمة، وحدد لها خطوة تالية.
- اجعل المتابعة مرتبطة بالمحادثة، لا برسالة ترويجية عامة.
- راجع تقدم العلاقات بعد الفعالية، لا عدد الحضور أو مستوى الظهور فقط.
الخطوة الأولى: حدد العلاقة التي تريد بناءها
ابدأ من هدف الشركة، لا من شكل الفعالية. هل تريد تقوية صلتك بشركاء محتملين، أو جهات تنظيمية، أو عملاء، أو موردين، أو مستثمرين، أو وسائل إعلام، أو مجتمع مهني؟
اكتب النتيجة المطلوبة بصيغة عملية. قد تكون النتيجة تعارفاً محدداً، أو اجتماعاً استكشافياً، أو ملاحظات على عرض، أو فهماً أفضل لمخاوف أصحاب المصلحة.
- سمِّ مجموعة أصحاب المصلحة.
- صف طبيعة العلاقة الحالية.
- حدد المرحلة التالية المفيدة.
- عيّن شخصاً يقود العلاقة ويتابعها.
تكون الفعالية مفيدة عندما تدفع علاقة مهمة للشركة إلى الأمام.
الخطوة الثانية: اختر الفعالية وفق ملاءمة أصحاب المصلحة
راجع الحضور المتوقع، والمنظمين، والمتحدثين، والشركاء، والحوارات المحيطة بالفعالية. كثرة الحضور لا تعني أن الفعالية مناسبة لأهداف شركتك.
قارن الفعالية بهدف العلاقة وبقدرة فريقك على المتابعة قبل الالتزام بها. توصي شركة أبجد بتوثيق القرار حتى يفهم الفريق سبب استحقاق الفعالية للوقت والميزانية واهتمام الإدارة.
- هل تجمع الفعالية الأشخاص الذين تحتاج إلى فهمهم أو الوصول إليهم؟
- هل يستطيع ممثلو شركتك تقديم مساهمة مفيدة؟
- هل يتيح شكل الفعالية حوارات حقيقية؟
- هل يستطيع فريقك تنفيذ المتابعة بعد انتهائها؟
الخطوة الثالثة: حضّر مساهمة حقيقية، لا مجرد حضور
حدد الرسالة أو الخبرة أو المادة العملية التي ستقدمها شركتك. قد تكون نقاشاً مركزاً، أو إحاطة مفيدة، أو عرضاً توضيحياً، أو تعارفاً مدروساً بين طرفين.
جهّز ممثلي الشركة بما يقولونه وما يسألونه وما لا يجوز لهم التعهد به. تساعدك أبجد على ربط رسالة الفعالية بصورة الشركة، وتوقعات أصحاب المصلحة، وخطة الاتصال الأوسع.
- حضّر تعريفاً قصيراً بالشركة وبمدى صلتها بموضوع الفعالية.
- اكتب قائمة بالأشخاص أو الجهات ذات الأولوية.
- أعد أسئلة ومحاور حوار لكل مجموعة من أصحاب المصلحة.
- اتفق على طريقة تسجيل جهات الاتصال والالتزامات.
الخطوة الرابعة: سجّل سياق الحوار قبل أن يضيع
اسم الشخص وحده لا يصنع سجلاً مفيداً للعلاقة. بعد كل حوار مهم، سجّل دور الشخص، واهتمامه، وما اتُّفق عليه، ومن سيتخذ الخطوة التالية، وقناة التواصل المناسبة.
اجعل السجل واقعياً ومبنياً على الإذن. لا تضف معلومات حساسة لا يحتاجها الفريق، وحدد صلاحية الوصول إلى السجل للأشخاص المسؤولين عن العلاقة.
- ما الموضوع الذي كان مهماً للطرف الآخر؟
- ماذا التزمت شركتك بتقديمه؟
- من المسؤول عن الخطوة التالية؟
- متى ينبغي أن يحدث التواصل التالي؟
الخطوة الخامسة: تابع بخطوة مرتبطة بالحوار
تواصل مع الشخص بسبب واضح يتصل بما دار بينكما. أرسل المادة التي وعدت بها، أو نفّذ التعارف المتفق عليه، أو اقترح اجتماعاً له هدف محدد بدلاً من إرسال رسالة شكر عامة للجميع.
تابع الالتزامات المفتوحة حتى تُنجز أو تُغلق بقرار واضح. في شركة أبجد، يرتبط نشاط الاتصال بالمسؤولية التشغيلية، مع الحفاظ على جودة العلاقة وعدم تحويلها إلى رسائل آلية متكررة.
- أرسل المتابعة بينما لا يزال الحوار حاضراً في ذاكرة الطرفين.
- أشر إلى الموضوع الذي نوقش تحديداً.
- اقترح خطوة عملية واحدة.
- سجّل الرد وحدّث مسؤول العلاقة.
الخطوة التالية: ابنِ مساراً ثابتاً لعلاقات الفعاليات
اختر فعالية قادمة، ووثّق هدفها، وأصحاب المصلحة ذوي الأولوية، وأدوار الفريق، ومحاور الحوار، ومسار المتابعة. تواصل مع شركة أبجد لتحويل الخطة إلى سير عمل واضح للعلاقات المؤسسية يمكن لفريقك تنفيذه ومراجعته. ويُكتب اسم الشركة بالعربية أيضاً: ابجد، وبالإنجليزية Appjad.